مديري في تل أبيب خلاني أضلّ بعد الشغل

أنا رنا، عمري 27، من الناصرة، وساكنة في تل أبيب من ثلاث سنين بسبب الشغل. بشتغل في شركة هايتك صغيرة، تحليل بيانات، والناس في البلد بيفكروا إني "نجحت". أهلي بيفكروا إني بنام الساعة عشرة وبصحى الساعة ست. الحقيقة إني بنام قليل، وبحكي مع حدا قليل، ومن سنة ما لمسني رجّال.

رامي مديري. من حيفا، عمره 41، متجوز وعنده ولدين، ومن هدول الرجال اللي بيفوتوا الغرفة والكل بيسكت. مش حلو بالمعنى العادي. طويل، شعره فيه شيب من الجنب، وعينيه بتضلّ عليكي أكثر من اللازم وما بتعتذر. أول أسبوع إلي بالشركة صحّح لي شغلة قدام الكل، وبعدين قال "بس هي صح". وأنا رجعت عالبيت وأنا بفكر بصوته أكثر ما بفكر بالغلطة.

كان في بينا شغلة من زمان. ما حدا حكى عنها. بالمصعد، بالاجتماعات، بالمطبخ الصغير لما بنعمل قهوة بنفس الوقت وهو بيوقف قريب زيادة. مرة سألني بالعربي، وهو عارف إنه ما حدا بالشركة بيفهم، "بتحبي شغلك؟" وقلت له "بحبه". قال "مبيّن. بس مش مبيّن إنك مبسوطة". وطلع. وأنا ضليت واقفة عند ماكينة القهوة عشر دقايق.

يوم الأربعا كان عنا إطلاق نسخة جديدة، وهاي معناها إنه الكل بيضلّ لحد الساعة عشرة وبعدين بيروحوا. الساعة عشرة ونص كنت لحالي بالمكتب بخلّص تقرير، ووصلتني رسالة منه: "لسا هون؟ تعالي عالغرفة". قبل ما أروح حطيت روج. بحكيلكم هاي التفصيلة عشان تفهموا إني كنت عارفة وين رايحة.

غرفته بالزاوية، حيطان زجاج، بس الساعة عشرة ونص ما في حدا يشوف. كان قاعد ورا الطاولة وقال "سكّري الباب". سكّرت. "اقعدي". ما قعدت. وقفت، وهو ابتسم لأول مرة من يوم ما عرفته. "قلت لك إنك مش خايفة مني."

"شو بدك يا رامي."

"بدي إياكي تيجي لهون." وأشّر عالجهة تبعته من الطاولة.

رحت. لفّ الكرسي صوبي، وأنا وقفت بين ركبه، بالتنورة والقميص، وحط إيديه عالفخدين فوق القماش وما تحرك. "بتقدري تروحي هلأ، وبكرا ما صار إشي." قلت له "عارفة". قال "طيب؟" وأنا قعدت عليه.

باسني زي ما بيدير الاجتماع: بلا تضييع وقت. إيد بشعري، شادّة بالضبط قد ما لازم، وإيد بتفتح الزراير من تحت لفوق. الستيان تبعي أسود، لبسته الصبح بلا سبب، وهو تطلّع عليه وقال "عشاني؟" وقلت "لا"، والتنين عرفنا إنه آه. نزّله بحركة وحدة وأخد الحلمة بتمّه، وأنا تأوّهت بالمكتب الساكت وصوتي طلع عالي لدرجة إني ضحكت، وهو عضّ، وبطّلت أضحك.

"من يوم ما حكيت معك عند القهوة،" قال بعنقي، "وأنا بفكر بهاد كل يوم." قلت "ليش ما عملت إشي". قال "لأني بدي إياكي إنتي اللي تيجي". وشدّ شعري أكثر. "وإجيتي." وقتها فهمت إنه مش من الرجال اللي بياخدوا. هو من اللي بيستنوا لحد ما تجيبي حالك، وبعدين بياخدوا كل إشي.

رفعني وقعّدني عالطاولة تبعته، فوق الأوراق، وشدّ كيلوتي وحطه بجيبته. بجيبته، كأنه صار إله. فتح رجليّ، تطلّع، وقال "حلو" بنفس الصوت اللي بيقول فيه "صح" بالاجتماعات. وبعدين رجع قعد عالكرسي، دحرجه لقدام، ونزل عليّ وأنا مستلقية عطاولة المدير والكعب العالي بالهوا. لحس شوي شوي وبهدوء، بدقة، زي واحد قرا الملف قبل الاجتماع. جيت وإيدي على تمّي، وهو رفع راسه وقال "ما في حدا يا رنا، بدي أسمع".

وقف، فتح الحزام، وفات فيّ وأنا عالطاولة، وإيده على رقبتي، مش كابسة، بس موجودة، عشان أعرف. كان بينيكني قوي وبطيء وبيتطلع بعيوني طول الوقت، وكل ما سكّرت عيوني كان يوقف. "تطلّعي فيّ." تطلّعت. جيت المرة التانية بصوت عالي، بلا إيد على تمّي، والزجاج رجّع لي صوتي.

وبعدين نزّلني عن الطاولة، لفّني، وسندني عالشباك ووجهي على تل أبيب بالليل، على كل أضوية الشركات اللي حوالينا، ونيكني من ورا وإيده بشعري. أنا مسنودة على زجاج بالطابق السابع، والتنورة مطبقة على ضهري، ومديري جوّاتي. فكرت باجتماع بكرا الصبح وصرت أبلّ أكثر. "مين شايفك هلأ؟" سأل. قلت "ما حدا". قال "غلط. أنا". وجاب إيده عالبظر وأنا شفت صورتنا بالزجاج، أنا بتمّ مفتوح وقميص مفتوح، وهو ورايي بالبدلة ووجهه بشعري، وجيت المرة التالتة وإيديّ مخلّية آثار عالزجاج. هو جا جوّاتي بهدوء، مع عضّة بكتفي، وضلّ جوّا وقت طويل، بيتنفس برقبتي.

ما رجّع لي الكيلوت. قال "بكرا" وحطه بالجارور. وأنا رحت عالبيت بلا كيلوت، بالتاكسي، وأنا بضحك على حالي كل الطريق.

بدك تحكي هاد لبنت حقيقية، هلأ؟
مكالمة حية مع وحدة من بنات جود سكس. الدفع ببطاقة ائتمان خلال المكالمة، حسب الدقيقة، بلا تسجيل، وبسرية.

اتصل لمكالمة حية
03-6145977

تلفونك مفتوح لخطوط 1901؟ اتصل مباشرة: 1901-725-322
كل البنات والأرقام ›

بكرا الصبح كان في اجتماع. صحّح لي شغلة قدام الكل، وبعدين قال "بس هي صح". والطاولة اللي قعدت عليها كانت نظيفة ومرتبة كأنه ما صار إشي. الساعة عشرة بالليل وصلت رسالة. "لسا هون؟"

لسا. صار لي أربع شهور لسا. وأهلي بالناصرة لسا بيفكروا إني بنام الساعة عشرة.

قصص مشابهة

عندك قصة؟ ابعتها لنا وننشرها باسم مستعار.

שיתוף

עוד סיפורי סקס

بنت من الناصرة عمرها 27، بتشتغل في شركة هايتك في تل أبيب، بتحكي عن الليلة اللي طلب فيها مديرها إنها تضلّ بعد ما راح الكل. قصة جنسية بالعربي بضمير المتكلم....
شاب من حيفا عمره 32 بيحكي عن جارته المطلقة في الهدار، وعن الليلة اللي انقطعت فيها الكهربا بالعمارة ودقّت على بابه بشمعة. قصة جنسية بالعربي بضمير المتكلم، بلهجتنا....

קטגוריות סיפורי סקס

מחכות לשיחה ממך

הכרויות דיסקרטיות בטלפון

היכרויות בטלפון בצורה דיסקרטית ואנונימית להכיר נשים וגברים בטלפון

רוצה לדבר איתי על סקס?

חרמנית שאוהבת לדבר על סקס, בכל שעה ביום, תתקשר ותעזור לי לגמור, אני חייבת לשמוע גבר בטלפון.

שמנה חמה עם ראש מלוכלך

שמנה סקסית חרמנית נותנת הכל עכשיו על הקו, אני חולת סקס, רוצה שנאונן ביחד? תכין כרטיס אשראי ותתקשר

מוצרים מומלצים

חומר סיכה איכותי על בסיס סיליקון
טיפות חשק לאישה להגברת החשק המיני
משאבת זקפה - פתרון יעיל לבעיות זקפה ללא תרופות
קרם להגברת ההנאה הנשית
חומר סיכה על בסיס מים בטעם תות
ויאגרה טבעית ללא מרשם לשיפור הזקפה
שמן מעורר הנאה לאישה
ספריי השהייה לגבר – Maximon
ספריי השהייה לגבר – לונגר פלז'ר
ויאגרה לנשים – הגברת חשק מיני לנשים

סקס ישראלי בטלגרם

ערוץ הטלגרם של גוד סקס מזמין אתכם להצטרף ולהנות מכל התכנים הכי חדשים והכי מחרמנים עם תוכן בלעדי לערוץ!