قصة مسجلة، حوالي 5 دقائق، بصوت إحدى البنات. سهرة في النادي مع صفاء وممدوح، وفي العربية ممدوح بيحكي إن نفسه ينام مع صفاء. في الشقة، صفاء هي اللي بتبدأ، ومعاها لعبة كبيرة وتخينة. قصة مسجلة بصوت واحدة من البنات، باللهجة المصرية. اضغط على المشغّل، أو اقرأ القصة مكتوبة في الأسفل.
خط التعارف تبع جود سكس: مفتوح من أغلب التلفونات، مكالمة واحد لواحد، وبسرية كاملة.
القصة مكتوبة
مرحبا. أتمنى إنك بتحس بالإثارة لما تشوف بنتين بيلعبوا مع بعض. أنا هحكي لك قصة، قصة فيها بنتين بيدخّلوا لعب كبيرة وتخينة جواهم، وصوابعهم داخلة في بعض، وحاجات تانية كتير. وكل اللي هحكي لك عليه حصل فعلاً، لأني أنا واحدة من البنات دول. كنا تلاتة: صديقي ممدوح، وصاحبتي صفاء، وأنا. خرجنا نسهر برا، رحنا على نادي، سهرنا وشربنا. بعد كام ساعة كده من المرح قلنا نرجع على الشقة، وممدوح قال الأحسن نروح على شقته.
وإحنا في العربية، ممدوح قاعد يحكي لي إنه نفسه ينام مع صفاء، وإزاي هي بتعرف تتدلع، وإنها ضيّقة أوي، ولما حاجته الكبيرة تدخل جواها هيحس إنه هيموت من المتعة. وأنا خلاص بدأت أسخن وهو بيحكي لي الحاجات دي. وصلنا الشقة وطلعنا فوق. وإحنا قاعدين، صفاء راحت تبص لي كده، بصة كأن نفسها تلمسني. بعد شوية جت وقعدت جنبي وباستني على خدي، وبعد شوية شفايفها راحت تلمس باقي جسمي.
أنا كنت مذهولة، بس في نفس الوقت جسمي كله بدأ يرتعش من اللذة اللي كنت حاساها. ممدوح في الوقت ده ما قدرش يستحمل، طلّع حاجته الكبيرة وبدأ يلعب فيها. في اللحظة دي صفاء قلعت هدومي كلها، وقبل ما أقول حاجة نزلت الكيلوت بتاعي، وفي نفس الوقت قلعت هدومها. نزلت بتمصّ عليّا وتداعب نفسها وتداعبني من تحت، وأنا بالعافية قادرة أخرّج صوت.
حسّيت إن نفسي هينقطع من المتعة. بعد شوية طلّعت حاجة كبيرة وتخينة، وإدتها لي، وراحت مطبطة كده من فوق عليها وإدتني ضهرها. رحت واخدة الحاجة دي ومدخّلاها جواها، وزقّيت إيدي جواها كمان، وهي بتصرّخ من اللذة، ولسانها في نفس الوقت بيمصّ فيا. زقّيت أسرع وأسرع، وممدوح بيلعب في نفسه وبيهزّ، لحد ما خلاص، اتبللنا كلنا. وأنا بقيت مش عارفة أنا جاية ولا رايحة.
وهحكي لك قصص أكتر كمان.
سجّلت القصة إحدى بنات جود سكس. عندك قصة؟ ابعتها لنا وننشرها.


