قصة مسجلة، حوالي 3 دقائق، بصوت دلال. دلال بتقول لك أهلا وسهلا بغرفة نومها، وبتوصف لك جسمها الناعم وهي بتلعب بنفسها، وبتطلب منك تتخيل إن الصورة اللي قدامك هي هي. ثلاث دقايق بصوتها، باللهجة المصرية. اضغط على المشغّل، أو اقرأ القصة مكتوبة في الأسفل.
خط التعارف تبع جود سكس: مفتوح من أغلب التلفونات، مكالمة واحد لواحد، وبسرية كاملة.
القصة مكتوبة
أهلا وسهلا ومرحبا بغرفة نومي. أنا اسمي دلال، ومبسوطة أوي إنك اخترت تتصل بالرقم بتاعي النهارده. حمتّعك متعة ما حصلتش، وما تنساش: كل ما تستمع لي، كلامي حيسخّنك أكتر. يا ريت لو شفت جسمي، حاجة بجنّن: كل حاجة تحت مشدودة، وصدر كبير وجامد، وحلماتي مش قادرين يبطّلوا. أنا دلوقتي بلعب بيهم. آه. وهقول لك على حاجة تانية: جسمي كله ناعم، أصلا عملت حلاوة من تحت، ولو لمسته هتلاقيه ناعم زي الحرير بالظبط.
خليني أطلّع الكيلوت بتاعي على جنب شوية علشان تقدر تشوف كل حاجة. شايف كل اللي انت عايزه؟ عندي فكرة: لو عندك صورة واحدة عريانة وحلوة وعجبتك، طلّعها وتخيّل إن الصورة دي أنا، علشان لما أقول لك اللي أنا بعمله بصوابعي وبحلماتي، تتخيلني بعمله قدامك. أنت خلاص بدأت تسخن، صح؟ دلوقتي حنزل على ركبي، شايف إزاي الكيلوت بتاعي مبلول؟ وأنت جامد أوي، نفسك تدخله جوايا، مش كده؟
طب نستنى شوية. شايف حلماتي عايزين حد يمصّهم؟ مش قادر تستنى أكتر من كده؟ دلوقتي هطلّع الكيلوت خالص. آه، امسح بيه على زبّك الجامد. يلا، دخّله. هاتلي كل اللي عندك، بجدّ. آه، أنت فعلا عارف إزاي تدخله.
سجّلت القصة إحدى بنات جود سكس. عندك قصة؟ ابعتها لنا وننشرها.


