قصة مسجلة، حوالي 3 دقائق، بصوت متزوجة جوزها مسافر. جوزها بيسافر كتير، ولما بيرجع بيكون تعبان. هي بتحكي لك بتتخيل إيه طول النهار، وبتقلع هدومها قطعة قطعة وهي بتتكلم. وجوزها مش هيرجع قبل الأسبوع الجاي. اضغط على المشغّل، أو اقرأ القصة مكتوبة في الأسفل.
خط التعارف تبع جود سكس: مفتوح من أغلب التلفونات، مكالمة واحد لواحد، وبسرية كاملة.
القصة مكتوبة
أنا مبلولة ومستعدة لك. أنا عايزة أقعد من فوق عليك وأركبك لحد ما تدوخ من المتعة. مش ده اللي انت عايز تسمعه؟ أصل جوزي بيسافر كتير، ولما بيرجع بيكون تعبان وعايز ينام، وما بيعملش حاجة لأنه ما عندوش طاقة. شايف أنا سخنة إزاي؟ عارف ليه بقى؟ وأنا عايزاك دلوقتي. وأنا بطلّع هدومي خليني أحكي لك أنا بتخيل إيه طول النهار.
كل ما بكون في البيت وبشتغل، بتخيل إن عندي عشيق زيك كده بالظبط، كلك رجولة، وهتموت عشان تاخد جسمي. وبتخيلك وانت بتدخله جوايا. خلاص قلعت هدومي وفضلت بس بالكيلوت. أنا متأكدة إنك بتتمتع بمنظر صدري الجامد وحلماتي الحساسة، واقفين مستنيين إيديك تلمسهم. شايف حلماتي الحلوة الجامدة؟ جسمي كله بيلتهب، مش قادرة أستنى، خلاص اتبللت من الشوق. جداً نفسي تحسّ بيهم فوق جسمك.
هنزّل الكيلوت بتاعي دلوقتي. حلماتي نفسها تلمسهم، تقرصهم، وتداعبهم بلسانك، تمصّهم. خلاص بدأت أتخبط. زبّك جامد؟ استعد لي بقى. بص، أنا بدخّل صوابعي جوايا. آه. أنا خلاص اتبللت من جوا. أنا مستعدة لك بقى، استعد إنك تدخله دلوقتي. فاتحة رجليّ، أكيد عايز تدخله. تعالى، ألمس نفسي وانت فوق، وهو جميل جداً. وجوزي؟ جوزي مش هيكون موجود لحد الأسبوع الجاي.
سجّلت القصة إحدى بنات جود سكس. عندك قصة؟ ابعتها لنا وننشرها.


