الكوافيرة اللي بتيجي عالبيت، وأول مرة إلي مع بنت

الكوافيرة اللي بتيجي عالبيت، وأول مرة إلي مع بنت

بقريتنا بالجليل ما حدا بيحكي عن هيك إشي. وأنا كمان ما بحكي. عشان هيك بكتب هون، باسم مش اسمي، لناس ما بعرفهم.

أنا سناء، عمري 38، متجوزة من 16 سنة، ثلاث ولاد، وجوزي بيشتغل بالفنادق بإيلات وبيرجع كل أسبوعين لثلاث أيام. لما بيرجع بينام. أنا ما بشتكي. هيك الحياة عنا، والحياة عنا منيحة. بس في شغلات الواحدة ما بتعرف إنها ناقصة إلها لحد ما حدا يلمسها.

ريم كوافيرة. عمرها 30، مش متجوزة، والناس بالبلد بيحكوا عنها لأنها مش متجوزة، ولأنها بتلبس جينز ضيق، ولأنها بتسوق سيارة لحالها للناصرة بالليل. بتيجي عالبيوت تسرّح للنسوان قبل الأعراس. أول مرة إجت عندي كان قبل عرس بنت أختي. قعّدتني بالمطبخ، وقفت ورايي، وحطت إيديها بشعري. وأنا شعرت بإشي ما إله اسم. إيدين بنت بشعري، بطيئة، دافية، وبتعرف شو بتعمل.

من يومها صرت أطلبها لكل مناسبة. وبعدين لغير مناسبة. "بدي أقص شوي." "بدي صبغة." جوزي بإيلات وما بيسأل عن مصاريف الكوافيرة. وريم كانت تيجي الصبح بعد ما الولاد يروحوا عالمدرسة، وتشرب قهوة، وتوقف ورايي، وتلمس شعري وقت أطول من اللازم، وأنا أسكّر عيوني وأتظاهر إني تعبانة.

مرة، وهي بتغسل لي شعري بالمغسلة، إيدها نزلت على رقبتي، ولمست الجلد تحت القميص، وضلت هناك. فتحت عيوني وشفتها بتتطلع فيّ بالمراية. ما قالت إشي. ولا أنا. بس من هديك اليوم صرت ألبس قميص مفتوح شوي لما تيجي، وأنا مش فاهمة على حالي ليش.

الصبحية اللي بحكي عنها كانت بنيسان. جوزي بإيلات، الولاد بالمدرسة، والبيت ساكت. ريم إجت بلا موعد. "كنت مارقة." عملت لها قهوة، وشربنا بالمطبخ، وهي حكت لي إنها زهقانة من البلد، وإنه في ناس ما بيفهموها. سألتها شو يعني. تطلّعت فيّ وقالت "إنتي عارفة شو يعني يا سناء". وأنا حسّيت وجهي بيسخن، وقلت "ما بعرف". قالت "طيب. سرّحلك شعرك؟"

وقفت ورايي. وهالمرة ما فتحت الشنتة. حطت إيديها بشعري، وشدّته لورا شوي شوي، لحد ما راسي رجع على بطنها، وتطلّعت فيّ من فوق. "قوليلي أروح." ما قلت. نزلت، وباستني بتمّي وأنا راسي مقلوب. شفايف بنت. طرية، بلا دقن، بلا ضغط، وريحة كريم إيدين. وقفت زي التمثال، وبعدين إيدي طلعت لحالها ومسكت وجهها.

قومتني عن الكرسي ووقفتني قبالها. هي أقصر مني، وتطلّعت فيّ من تحت، وفتحت زراير قميصي وحدة وحدة، وكل زر كانت تستنى تشوف إذا بدي أوقفها. ما وقفتها. القميص وقع، والستيان بعده، ووقفت أنا، أم ثلاث ولاد، بمطبخي، مكشوفة قدام بنت. وهي قالت "الله" بس. وبعدين إيديها كانت عليّ. على صدري، مش كابسة، عارفة. على بطني. كانت عارفة بالضبط، بفكر، لأنه عندها نفس الجسم.

أخدت الحلمة بتمّها بنعومة الرجّال ما بيعرفوها، وأنا تأوّهت بمطبخي، والشباك مفتوح عالحارة، وما همّني. سحبتني عغرفة النوم. على تختي أنا وجوزي. عرفت إنه هاد الخط، وقطعته بلا ما أوقف.

مدّدتني ونزّلت لي البنطلون والكيلوت، وفتحت رجليّ، وتطلّعت عليّ وقت طويل لدرجة إني غطيت وجهي بإيديّ. شالت إيديّ عن وجهي. "خليكي تتطلعي." وبعدين نزلت عليّ. رح أقولها ببساطة: ما حدا لحسني هيك بحياتي. جوزي بيعملها دقيقة وبيطلع. ريم ما كانت تدوّر، كانت عارفة. شوي شوي، لسان عريض، وبعدين سريع بمكان واحد، وبعدين إصبعين جوّاتي مطبقات لفوق بالضبط بالمكان اللي أنا بالكاد بلاقيه لحالي. مسكت شعرها وقلت "ريم، ريم، ريم" زي الدعا، وجيت على وجهها بثلاث دقايق، برجفة ما خلصت، وبعدين بكيت، لأني ما كنت عارفة إنه جسمي بيعرف يعمل هيك.

"دورك،" قالت، ووقفت، ونزّلت الجينز الضيق. وأنا تطلّعت عليها زي إشي لازم أتعلمه. "لا تفكري. اعملي اللي بتحبيه." مدّدت على تختي، وأنا نزلت بين رجليها، ولأول مرة بحياتي حطيت تمّي على بنت. الطعم دافي ونظيف. لحست زي ما أنا بحب، بهدوء، وبعدين فهمت من نفَسها إنها بتحب أسرع، فأسرع. مسكت راسي وكبستني، وقالت "هيك يا سناء، يا الله، هيك"، وجات على لساني وفخادها بتسكّر عليّ، وأنا حسّيت رجفتها بفكّي، وبدي كمان.

بدك تحكي هاد لبنت حقيقية، هلأ؟
مكالمة حية مع وحدة من بنات جود سكس. الدفع ببطاقة ائتمان خلال المكالمة، حسب الدقيقة، بلا تسجيل، وبسرية.

اتصل لمكالمة حية
03-6145977

تلفونك مفتوح لخطوط 1901؟ اتصل مباشرة: 1901-725-322
كل البنات والأرقام ›

عملنا كمان. بالأصابع، التنتين، وحدة قبال التانية، عم نبوس، لحد ما جينا سوا أو تقريباً. وبالآخر هي مدّدت فوقي، جسم على جسم، فخدها بين فخادي، وتحركنا سوا شوي شوي، وهاي حركة ما إلها اسم عند الرجال. مش نيك ومش تمهيد. جيت منها بهدوء، المرة التالتة، وعيوني فاتحة بعيونها، وهي همست "عرفت من أول تسريحة"، وقلت "وأنا"، وما كذبت.

الساعة وحدة رجع الولاد. كانت راحت. تختي مرتب، وشعري مسرّح، وريحة الكريم تبعها على مخدتي. جوزي رجع بعد أسبوع، سألني ليش مبسوطة، قلت له "الربيع". طلبت ريم الأسبوع اللي بعده لصبغة. وما بعرف شو أنا. بعرف إنه كل ما شنتة الكوافيرة بتفوت من الباب، بعرف بالضبط مين أنا.

قصص مشابهة

عندك قصة؟ ابعتها لنا وننشرها باسم مستعار.

שיתוף

עוד סיפורי סקס

متزوجة عمرها 38 من قرية في الجليل، جوزها بيشتغل بإيلات، بتحكي عن الكوافيرة اللي بتيجي تسرّحلها شعرها بالبيت، وعن الصبحية اللي التسريحة فيها ما خلصت. قصة سحاق بالعربي، أول مرة...
بنت من الناصرة عمرها 27، بتشتغل في شركة هايتك في تل أبيب، بتحكي عن الليلة اللي طلب فيها مديرها إنها تضلّ بعد ما راح الكل. قصة جنسية بالعربي بضمير المتكلم....
شاب من حيفا عمره 32 بيحكي عن جارته المطلقة في الهدار، وعن الليلة اللي انقطعت فيها الكهربا بالعمارة ودقّت على بابه بشمعة. قصة جنسية بالعربي بضمير المتكلم، بلهجتنا....

קטגוריות סיפורי סקס

מחכות לשיחה ממך

הכרויות דיסקרטיות בטלפון

היכרויות בטלפון בצורה דיסקרטית ואנונימית להכיר נשים וגברים בטלפון

רוצה לדבר איתי על סקס?

חרמנית שאוהבת לדבר על סקס, בכל שעה ביום, תתקשר ותעזור לי לגמור, אני חייבת לשמוע גבר בטלפון.

שמנה חמה עם ראש מלוכלך

שמנה סקסית חרמנית נותנת הכל עכשיו על הקו, אני חולת סקס, רוצה שנאונן ביחד? תכין כרטיס אשראי ותתקשר

מוצרים מומלצים

ספריי השהייה לגבר – לונגר פלז'ר
טיפות חשק לאישה להגברת החשק המיני
משאבת זקפה - פתרון יעיל לבעיות זקפה ללא תרופות
קרם להגברת ההנאה הנשית
שמן מעורר הנאה לאישה
ויאגרה לנשים – הגברת חשק מיני לנשים
חומר סיכה איכותי על בסיס סיליקון
ויאגרה טבעית ללא מרשם לשיפור הזקפה
חומר סיכה על בסיס מים בטעם תות
ספריי השהייה לגבר – Maximon

סקס ישראלי בטלגרם

ערוץ הטלגרם של גוד סקס מזמין אתכם להצטרף ולהנות מכל התכנים הכי חדשים והכי מחרמנים עם תוכן בלעדי לערוץ!