قصة مسجلة، حوالي 6 دقائق، بصوت هدى. هدى، 18 سنة، لحالها بالبيت لما إجا شب يصلّح الكهربا. فاتت على الحمام، حطّت المنشفة، ولما مرق من قدام الباب المنشفة وقعت. ست دقايق بلهجة شامية. اضغط على المشغّل، أو اقرأ القصة مكتوبة في الأسفل.
خط التعارف تبع جود سكس: مفتوح من أغلب التلفونات، مكالمة واحد لواحد، وبسرية كاملة.
القصة مكتوبة
بدك تعرف شو اسمي؟ اسمي هدى. هدى بنت عمرها 18 سنة، حلوة، عمورة، نغنوشة، بتحب الجنس. بس في إشيا خاصة بالجنس بتحبها كتير، مش الجنس العادي. بتحبه على الأرض، بالحمام، بكل مكان ممكن يخطر على بالك. يوم من الأيام كنت موجودة لحالي بالبيت، إجا واحد يصلّح الكهربا عندنا. كان شاب أمور، فيه كل الميزات اللي أنا بحبها بالشب. صار يصلّح الكهربا بالبيت، وأنا عم أتطلع فيه من بعيد لبعيد، وحابّة يكون إلي معه قصة.
فتت على الحمام، عملت حالي عم بتحمّم، حطيت المنشفة عليّ وصرت ألعب فيها، ولما مرق من قدام الباب وقعت المنشفة. شافني، إجا عليّ، وصار يحسسني بإيديه السود، إيدين حلوة، من تحت لفوق: على إجريّ، على ظهري، على بزازي. يا بيّ، شو حلم كان هاد. هو أسمر وأنا بيضا متل التلج، شوف قديش منطبقين مع بعض. صار يحسسني، وبعدين فتنا سوا على الحمام، تحمّمنا مع بعض، وصرنا نحكي ونتمزمز بقلب الحمام.
كان إشي بيجنّن. وبعدين نزل بشفافه على رقبتي، شوي شوي، وعلى صدري، وعلى بزازي، آي آي، عم يمصّ حلماتي، وأنا مش قادرة أوقّف صوتي. نزل لتحت وصار يلحس، والمي نازلة علينا، وأنا عم أصرّخ، ما كان في حدا بالبيت. وبعدين دخّلو، دخّل زبّه فيّ وأنا واقفة بقلب الحمام، شد عليّ، شد يا حبيبي، كمان، كمان، آي، آه، ما أطيبك، كمان يا حبيبي.
صار يفوت ويطلع، والمي تحت علينا، لحد ما خلصنا سوا. من وقتها كل ما تخرب الكهربا، أنا بتصل عليه.
سجّلت القصة إحدى بنات جود سكس. عندك قصة؟ ابعتها لنا وننشرها.


