عندي 24 سنة وما صار لي. بحكيها هيك عشان ما في طريقة تانية أحكيها. بقريتنا بالمثلث البنت ما بيصير لها قبل الجواز، وأنا صدّقت، لحد ما إجيت أدرس بحيفا وشفت إنه الكل بيصير له والكل بيسكت.
أنا لين، سنة تالتة علم نفس بجامعة حيفا، ساكنة بالسكن على الجبل، وبرجع عالبلد كل خميس. أهلي بيفكروا إني بدرس. وأنا بدرس. بالمكتبة، بالطابق التالت، بنفس الطاولة، من سنة، قبال شب اسمه أمير. من الناصرة، سنة رابعة هندسة، هادي، بيلبس نظارات، وبيقرا كتب مش من الجامعة. أول شهرين ما حكينا. بعدين صار يجيب لي قهوة بلا ما أطلب. بعدين صرنا نطلع سوا لحد السكن ونوقف عند الباب نص ساعة نحكي عن كل إشي إلا عن الإشي.
بعرف إنه بدّه. وهو بيعرف إني بعرف. وأنا كنت أرجع عالغرفة وأمدّد وأفكر بإيديه، إيدين طويلة بيقلّب فيهن صفحات، وأحط إيدي بين رجليّ وأتخيل إنها إيده، وأجي وأنا بعضّ المخدة عشان زميلتي بالغرفة ما تسمع. سنة كاملة هيك.
مرة، بالشتا، وقفنا تحت المطر عند باب السكن، وهو حط الجاكيت تبعه على راسي، ووقف قريب، وأنا شفت إنه بدّه يبوسني، وشفت إنه ما رح يعملها لأنه بيعرف من وين أنا. وأنا ما عملتها لأني ما بعرف كيف. رجعت عالغرفة مبلولة ومعصّبة على حالي، وزميلتي قالت "لين، شو بينكم؟" قلت "ولا إشي". وهاد كان صحيح، وهاد كان المشكلة.
وبالعطلة، بالبلد، أمي حكت لي عن ابن جيرانا اللي "بدّه يقرا الفاتحة". قعدت أسمع وأفكر بإيدين أمير على الصفحات. وقلت لأمي "بعد ما أخلّص". وقلت لحالي إشي تاني.
بليلة الخميس قبل الامتحانات زميلتي سافرت. قلت لأمير عند الباب "الغرفة فاضية". وقفت أشوف وجهه. ما ضحك. قال "لين، إنتي متأكدة؟" قلت "من سنة". وفتحت الباب.
فتنا وما ولّعت الضو. ضو الكرمل من الشباك كان كافي. وقفنا بالنص، وأنا اللي باسته، لأنه هو كان رح يستنى كمان سنة. باسني زي واحد بيخاف يكسر إشي، وأنا قلت له "أنا مش من زجاج"، وباسني زي واحد ما بيخاف.
قلّعني القميص شوي شوي وتطلّع عليّ بضو الشباك، على صدري بالستيان الأبيض، وقال "الله". وأنا قلت له "شيله". شاله. وأول مرة شب بيشوفني هيك، وما تغطّيت. إيديه الطويلة على صدري، دافية، بطيئة، تعلّمت شكلي قبل ما تعمل إشي. وبعدين تمّه على الحلمة، وأنا سمعت صوت طلع مني ما بعرفه.
مدّدني عالتخت الضيق تبع السكن. قلّعني الجينز، وضلّ الكيلوت، ووقف يتطلّع، وأنا قلت "أمير، لا توقف". نزّله. وشافني. وأنا حسّيت خجل لثانية وبعدين ما حسّيت، لأنه تطلّع فيّ زي إشي حلو مش زي إشي عيب. نزل وباس بطني، وبعدين تحت، وأنا ما كنت عارفة إنه في هيك. لسانه عليّ، بطيء، وأنا مسكت الشرشف وقلت لا يوقف، وجيت على تمّه بأقل من ثلاث دقايق، جيت زي ما عمري ما جيت لحالي، وبكيت، وهو طلع وباسني وقال "بدك نكمّل؟" قلت "بدي".
كان معه واقي. سألته من إيمتى، قال "من سنة". ضحكت وأنا معيّطة. فات فيّ شوي شوي، ووجّعني، وقلت له "لا توقف"، ووقف، وقال "لين، بوقف قد ما بدك"، وأنا قلت "كمّل". وكمّل، بطيء، وإيده بشعري، وعيونه بعيوني، والوجع راح وإجا محله إشي تاني، دافي، من جوّا، وأنا حسّيت إني موجودة بجسمي أول مرة بحياتي. تحرك، وأنا تحركت معه بلا ما أعرف كيف، وقلت اسمه، وجا وهو بيعضّ كتفي، وضلّ فيّ، وأنا حضنته بكل جسمي.
بعدين مدّدنا، وهو حكى عن أمه، وأنا حكيت عن البلد، وقلت له إنه أهلي ما بيعرفوا إشي ولا رح يعرفوا. قال "بعرف". قلت "وما رح تحكي". قال "لين، أنا من الناصرة، بعرف شو يعني". ونمنا قبل الفجر، ولا زميلتي عرفت، ولا الجامعة، ولا البلد.
قبل الفجر صحيت وهو نايم، وتطلّعت عليه بضو الكرمل، وحسّيت إشي ما إله اسم. مش ندم. العكس. صحّيته، وقلت له "كمان مرة"، وضحك وقال "لين، بتوجّعي". قلت "ما بهم". وكانت المرة التانية بلا وجع، وأنا فوقه هالمرة، لأني بدي أعرف كيف، وهو مسك خصري وعلّمني الحركة، وجيت وأنا فوق شب، بغرفة سكن بحيفا، وأهلي بالمثلث نايمين.
بعد الامتحانات رجعت عالبلد للصيف. أمي قالت "شو مالك متغيّرة؟" قلت "الامتحانات". أمير بيبعت لي كل ليلة. وأنا بستنى أيلول زي ما ما استنيت إشي بحياتي.
وإنتي، اللي عم تقري بالليل بغرفة السكن وخايفة تحكي لحدا، وإنت، اللي بدك تسمع بنت بتحكي عن أول مرة بصوتها، بنات جود سكس بيحكوا عربي وبيسمعوا بالليل، وما حدا بيعرف. اتصل.
مكالمة حية مع وحدة من بنات جود سكس. الدفع ببطاقة ائتمان خلال المكالمة، حسب الدقيقة، بلا تسجيل، وبسرية.
قصص مشابهة
- مديري في تل أبيب خلاني أضلّ بعد الشغل
- الكوافيرة اللي بتيجي عالبيت، وأول مرة إلي مع بنت
- قصص مسجلة بصوت البنات
عندك قصة؟ ابعتها لنا وننشرها باسم مستعار.


