سامر صاحبي من أول ابتدائي. كبرنا سوا بيافا، بحارة العجمي، لعبنا كورة بنفس الشارع، وطلعنا سوا عالبحر أول مرة بعمر 12 على مركب أبوه. لما تجوز، أنا كنت الإشبين. ولما راح يشتغل الصيف كله على مركب صيد كبير بإيلات، قال لي "دير بالك على نادين". درت بالي.
أنا خالد، عمري 35، أعزب، بشتغل بورشة سيارات بيافا وساكن لحالي فوق الورشة. نادين عمرها 31، من اللد أصلاً، شعر أسود لحد نص ضهرها، وضحكة بتسمعها من آخر الشارع. متجوزة سامر من أربع سنين، بلا ولاد لسا، وسامر بيحكي عنها بحب وبيتركها لحالها شهرين كل صيف. هاد مش انتقاد. هاد الصيد.
بأول أسبوع كنت أمرق كل يومين أشوف إذا ناقصها إشي. سوبرماركت، صيدلية، غاز. كانت تعمل قهوة ونقعد بالبلكونة اللي بتطل عالبحر، وتحكي عن الملل، وأنا أحكي عن الورشة. مرة قالت "خالد، إنت الوحيد اللي بيجي". وقلت "وعدت سامر". وهي تطلّعت فيّ وقالت "بس عشان سامر؟" وأنا ما جاوبت وشربت القهوة اللي كانت خلصت.
بالأسبوع التاني صار في إشي بالقهوة. هي صارت تنزل عالبلكونة بلبسة بيت قصيرة، وتقعد قبالي وترفع رجليها عالكرسي، وأنا أتطلع عالبحر عشان ما أتطلع عليها، وهي تعرف. مرة قالت "خالد، البحر ما بيهرب". قلت "ولا أنا". وضحكت ضحكتها اللي بتسمعها من آخر الشارع، وحسيت إني رح أخون صاحبي قبل ما ألمس مرته.
وكنت أرجع عالورشة وأمدّد فوق وأفكر فيها، بالبلكونة، برجليها، وأعمل لحالي زي ولد عمره 16 وأقول لحالي هاي آخر مرة. كل ليلة آخر مرة.
المكيّف خرب بليلة الأربعا، بحرّ آب. الساعة إحدعش بالليل بعتت رسالة: "خالد، بموت من الشوب، المكيّف وقف". طلعت. لبسة نوم قصيرة، شعرها مربوط، ووجهها أحمر من الحر. فتحت المكيّف، كان الفلتر مسكّر وحدا. صلّحته بعشر دقايق. وقفت أشغّله وهي واقفة ورايي قريب زيادة، وحسيت نفسها على رقبتي.
"خلص؟" سألت. قلت "خلص". ما تحركت. ولا هي. البرد نزل من المكيّف على التنين، وأنا لفّيت، وكانت قريبة لدرجة إنه ما كان في مجال أعمل حالي مش فاهم. "خالد، إنت بتعرف إني بستناك كل يومين." قلت "نادين، هو صاحبي". قالت "وأنا لحالي شهرين، وهو بيعرف إنه بيتركني". وحطت إيدها على صدري.
كان لازم أروح. بعرف. بس إيدها على صدري كانت أول إيد من سنة، وهي كانت بتتطلع فيّ زي ما ما حدا تطلّع، وأنا مسكت وجهها وباستها. بلا تفكير. زي ما بتفوت بالبحر: مرة وحدة.
باستني بجوع. مش بحب، بجوع، زي وحدة صار لها شهرين ما حدا لمسها. لبسة النوم راحت بحركة وحدة، وما كان تحتها إشي، ووقفت قدامي بضو المطبخ، نادين، مرت صاحبي، بجسم ما حدا بيشوفه غير سامر وأنا كنت أدير بالي عليه. صدر صغير حلو، بطن مسطّحة، وبين رجليها كانت مبلولة قبل ما ألمس. قالت "لا تحكي، بس المسني".
لمستها. عالكنباية بالصالون، تحت المكيّف اللي أنا صلّحته، نزلت عليها ولحستها زي ما بتلحس وحدة بدك تتأكد إنها ما بتندم. مسكت شعري وشدّت وقالت اسمي، خالد، مش سامر، خالد، وجات على تمّي بأقل من دقيقتين، وبكت شوي، وبعدين ضحكت وقالت "شو بستنى؟"
نيكتها عالكنباية. بطيء بالأول لأني كنت خايف، وبعدين مش بطيء لأنها قالت "أقوى". قلبتها على بطنها، رفعت طيزها، وفتّ من ورا وإيدي بشعرها الأسود، وهي عضّت المخدة اللي سامر بينام عليها، وأنا حاولت ما أفكر بهاد وما قدرت وصرت أنيكها أقوى. جات المرة التانية وهي بتصرّخ بالمخدة، وجيت أنا على ضهرها، لأني ما قدرت أجي جوّاها، هاد الحد الوحيد اللي ضلّ عندي.
وبعدين أخدتني على غرفة النوم. تختهم. وقفت عالباب وقلت "لا". وهي مسكت إيدي وقالت "هون بنام لحالي شهرين". وفتّ. مدّدت على ضهرها على مكان سامر، وأنا فوقها، وهي حطت رجليها على كتافي وقالت "بطيء هالمرة". وكان بطيء، وطويل، وعيونها بعيوني كل الوقت، وأنا شفت الصورة تبعهم عالكومودينة وسكّرت عيوني، وهي قالت "لا تسكّر"، وما سكّرت.
مدّدنا بعدها. هي قالت "لا تحكي له". قلت "عمري". قالت "وإذا رجع؟" قلت "برجع أدير بالي". ضحكت، وضحكت أنا، وما كان في إشي مضحك.
سامر رجع بآخر أيلول أسمر ومبسوط، وعزمني عالعشا، ونادين حطت لي الأكل وقالت "خالد كان يمرق كل يومين". سامر حط إيده على كتفي وقال "بعرف، هاد أخوي". وأنا أكلت.
الصيف الجاي هو رايح عالبحر كمان. وأنا رح أدير بالي.
وإنت، إذا في وحدة بتستناك وما بتقدر تحكي عنها لحدا، بنات جود سكس بيحكوا عربي وبيسمعوا كل إشي بالليل، وبيضل بيناتكم. اتصل.
مكالمة حية مع وحدة من بنات جود سكس. الدفع ببطاقة ائتمان خلال المكالمة، حسب الدقيقة، بلا تسجيل، وبسرية.
قصص مشابهة
- جارتي المطلقة في حيفا، والليلة اللي انقطعت فيها الكهربا
- مديري في تل أبيب خلاني أضلّ بعد الشغل
- قصص مسجلة بصوت البنات
عندك قصة؟ ابعتها لنا وننشرها باسم مستعار.


