جارتي المطلقة في حيفا، والليلة اللي انقطعت فيها الكهربا

أنا فادي، عمري 32، من حيفا، ساكن بالهدار بعمارة قديمة من هدول اللي الدرج فيها بيصرّخ والكهربا بتنقطع كل ما يشتّي. مهندس، أعزب، وأهلي بالبلد بيسألوا كل جمعة "إيمتى". ما بعرف إيمتى. بعرف شو صار بليلة الشتا هاي.

ليندا جارتي. ساكنة قبالي بنفس الطابق من سنتين، من يوم ما تطلّقت. عمرها 39، ممرضة برمبام، شعر أسود طويل، وجسم الواحد بيتطلع عليه مرتين بالدرج وبيحس إنه غلطان. بنسلّم على بعض. بتسألني عن أمي، بسألها عن بنتها. مرة حملت لها أكياس السوبر لفوق، ومرة سكّرت لها الميّ لما فاض الحمام. هيك. وبس. بس أنا كنت أطلع أرمي الزبالة بنفس الوقت اللي بترجع فيه من الوردية بالليل، وكنت أقول لحالي إنه صدفة.

يوم الثلاثاء شتّت زي ما ما شتّت من سنين. الساعة عشرة بالليل انقطعت الكهربا بكل العمارة. قعدت بالعتمة بفكر أنام، ودقّ الباب. فتحت. ليندا بشمعة، بقميص نوم طويل وجاكيت فوقه، وشعرها مبلول من الحمام. "عندك ولاعة؟ الشمعة بتطفى وأنا ما بعرف وين الكهربجي حاط الفيوزات." قلت "تعالي".

نزلنا سوا على القبو ننور بالتلفونات. ما لقينا إشي. الفيوزات مقفولة بغرفة مسكّرة والمفتاح عند ابن الحارس اللي مش هون. رجعنا نطلع الدرج بالعتمة، هي قدامي، وأنا بشوف رجليها تحت قميص النوم بضو التلفون، وبحاول ما أتطلع، وبتطلع. عند بابها وقفت وقالت "برد عندي. عندك شي دافي؟ خلص الغاز عندي كمان". قلت "عندي عرق وبطانية".

قعدنا بصالوني على الكنباية، الشمعة عالطاولة، وشربنا. حكت عن الطلاق. قالت إنه جوزها ما لمسها آخر أربع سنين، وإنها من يوم الطلاق ما حدا لمسها كمان، وإنها ممرضة وبتشوف أجسام كل يوم وبتحس حالها مش جسم. حكت هاد الحكي وهي بتتطلع بالشمعة مش فيّ. وبعدين تطلّعت فيّ وقالت "ليش بتطلع ترمي الزبالة الساعة إحدعش ونص يا فادي؟"

ما جاوبت. حطت إيدها على إيدي. إيد باردة، من الشتا، وضلت هناك. "قول لي أروح."

ما قلت. مسكت وجهها وباستها. ريحة الشامبو والعرق، وشفايفها باردة وبعدين مش باردة. تأوّهت بتمّي زي حدا كان محبوس. البطانية وقعت، والجاكيت وقع، وضلّ قميص النوم، وضو الشمعة على جسمها من تحته. وقفتها قدامي ورفعت القميص شوي شوي، عشان تقدر توقفني بكل ثانية. ما وقفتني.

ليندا بلا قميص نوم بضو شمعة هي أحلى إشي شفته بحياتي. صدر كبير طبيعي، بطن فيها شوي، فخاد قوية من الوقوف عشر ساعات بالمستشفى، وبين رجليها كانت مبلولة قبل ما ألمسها. لمستها. وقعت على الكنباية. "أربع سنين،" همست، "أربع سنين ما حدا".

نزلت عليها عالكنباية. لحستها بطيء، لأني حسيت إنها لازم تتعوّد على إنه في حدا هون، وبعدين أسرع لما مسكت شعري وشدّت. صوتها بالعتمة، والشتا عالشباك، وإيديها بشعري. جات على تمّي بأقل من دقيقتين، برجفة بكل جسمها، وبكت. وبعدين قالت "كمان". ما فهمت إذا بدها تبكي كمان أو تيجي كمان. طلع التنين.

شلّحتني وأخدتني بتمّها بجوع مش مهارة. ممرضة عمرها 39 قاعدة على ركبها على سجادتي وبتمصّ زي وحدة استنّت أربع سنين، وأنا مسكت شعرها الأسود المبلول وحاولت ما أجي. وقفتها. رفعتها. مدّدتها على الكنباية ورفعت رجليها على كتافي، وفتّ فيها شوي شوي، لأنها كانت ضيقة زي بنت، وهي قالت "لا تخاف عليّ". فما خفت.

نيكتها بشمعة وحدة والباقي عتمة. كل ما الشمعة ترفّ كنت أشوف وجهها وأرجع أضيّعه. مسكتني من ضهري وشدّتني عليها وقالت "أقوى، فادي، أنا مش من زجاج". قلبتها على بطنها، رفعت طيزها، وفتّ من ورا وإيدي بشعرها، وهي عضّت المخدة وصرّخت فيها، وأنا حسّيت إنها بتيجي المرة التانية من جوّا، ضغطة ورا ضغطة، وجيت أنا كمان، جوّاها، لأنها قالت "جوّا" وما كان عندي أي قدرة أناقش.

بعد شوي مدّدنا تحت البطانية، الشمعة خلصت، وصرنا بالعتمة كلياً. "بعرف إنك بتطلع ترمي الزبالة عشاني،" قالت بالعتمة. "من سنة". قلت "من سنة ونص". ضحكت. أول مرة أسمعها بتضحك هيك.

بدك تحكي هاد لبنت حقيقية، هلأ؟
مكالمة حية مع وحدة من بنات جود سكس. الدفع ببطاقة ائتمان خلال المكالمة، حسب الدقيقة، بلا تسجيل، وبسرية.

اتصل لمكالمة حية
03-6145977

تلفونك مفتوح لخطوط 1901؟ اتصل مباشرة: 1901-725-322
كل البنات والأرقام ›

الساعة أربع الصبح رجعت الكهربا. الضو ولّع بالصالون، وشفتها مدّدة جنبي، مكشوفة، بشعر منكوش، بتتطلع فيّ بلا خجل. "طفّي الضو،" قالت، "ما خلصنا".

من هديك الليلة صار لي شهرين. الكهربا ما انقطعت. بس بابها بيضل مفتوح لما بترجع من الوردية، وأنا بطلعت أرمي الزبالة الساعة إحدعش ونص، وبفوت عندها بدل ما أرجع. وأهلي بيسألوا "إيمتى"، وأنا بقول "قريب". ومش كذاب.

قصص مشابهة

عندك قصة؟ ابعتها لنا وننشرها باسم مستعار.

שיתוף

עוד סיפורי סקס

شاب من حيفا عمره 32 بيحكي عن جارته المطلقة في الهدار، وعن الليلة اللي انقطعت فيها الكهربا بالعمارة ودقّت على بابه بشمعة. قصة جنسية بالعربي بضمير المتكلم، بلهجتنا....

קטגוריות סיפורי סקס

מחכות לשיחה ממך

הכרויות דיסקרטיות בטלפון

היכרויות בטלפון בצורה דיסקרטית ואנונימית להכיר נשים וגברים בטלפון

רוצה לדבר איתי על סקס?

חרמנית שאוהבת לדבר על סקס, בכל שעה ביום, תתקשר ותעזור לי לגמור, אני חייבת לשמוע גבר בטלפון.

שמנה חמה עם ראש מלוכלך

שמנה סקסית חרמנית נותנת הכל עכשיו על הקו, אני חולת סקס, רוצה שנאונן ביחד? תכין כרטיס אשראי ותתקשר

מוצרים מומלצים

ספריי השהייה לגבר – Maximon
קרם להגברת ההנאה הנשית
ספריי השהייה לגבר – לונגר פלז'ר
חומר סיכה על בסיס מים בטעם תות
טיפות חשק לאישה להגברת החשק המיני
ויאגרה טבעית ללא מרשם לשיפור הזקפה
שמן מעורר הנאה לאישה
חומר סיכה איכותי על בסיס סיליקון
ויאגרה לנשים – הגברת חשק מיני לנשים
משאבת זקפה - פתרון יעיל לבעיות זקפה ללא תרופות

סקס ישראלי בטלגרם

ערוץ הטלגרם של גוד סקס מזמין אתכם להצטרף ולהנות מכל התכנים הכי חדשים והכי מחרמנים עם תוכן בלעדי לערוץ!