قصة مسجلة، حوالي 4 دقائق، بصوت سيلفيا. سيلفيا ونوال بحبوا بعض، بس بحبوا كمان يكون بيناتهم رجّال. جون، الجار الأميركاني، نزل عالبركة، ونوال إجت متأخرة. أربع دقايق بلهجة شامية. اضغط على المشغّل، أو اقرأ القصة مكتوبة في الأسفل.
خط التعارف تبع جود سكس: مفتوح من أغلب التلفونات، مكالمة واحد لواحد، وبسرية كاملة.
القصة مكتوبة
اليوم بدي أحكي لكم قصة عن بنتين، سيلفيا ونوال. سيلفيا ونوال بحبوا بعض دايماً، بس بحبوا كمان يكون بيناتهم رجّال. سيلفيا كانت عندها بركة بالبيت، وكانت عم تستنى صاحبها، وبنفس الوقت عم تستنى نوال. بس نوال تأخرت، فبلّشت سيلفيا تسبح بالبركة لحالها. مرق واحد من جيرانها، شب أميركاني اسمه جون، شب بيجنّن. قالت له: تعا اسبح معي. نزل عالبركة، وصرنا نسبح ونتمزمز، إشي جنون.
ونحنا بقلب البركة، وإجت نوال. قرّبت علينا وقالت: مرحبا، شو أخباركم؟ قلت لها: تعي انبسطي معنا اليوم. سألت: وين بدك؟ قلت: هون، عند البركة، أو برّا، أو فوتي عالبيت. قالت: هون برّا. وصار جون يلحس لنوال بزازها، شو محلاها نوال، بزاز كبار وطويلة وحلوين. قلت له: يلا يا جون، لحسها، لحسها، أيوه، هيك، أيوه. أنا كمان نزلت عليها، وصرنا التنين نلحس لنوال، وهي عم تصرّخ: ما أطيبكم، ما أطيبكم.
وبعدين نوال قالت لجون: فوت فيّ من ورا، فوت من ورا يا جون، كمان، أيوه، ما أطيبك، كمان. وأنا عم بمصّ لنوال حلماتها، مصّي يا حبيبتي، مصّي، وهي عم تضحك، عم تزغزغني. وبعدين خلصت نوال، خلصت، وإجا دوري. جون فات فيّ وأنا على ضهري، شد عليّ، كمان، كمان، يلا يا روحي، أيوه، ونوال عم تتفرج علينا وتقول: بسطي يا حبيبتي، بسطي يا روحي.
لحد ما خلصنا نحنا التلاتة. شكراً يا جون. باي يا روحي، باي يا جون.
سجّلت القصة إحدى بنات جود سكس. عندك قصة؟ ابعتها لنا وننشرها.


